الأحد، 4 أكتوبر، 2009

҉ φ ☀ حبيبي الوحيد ☀ φ ҉



يَجثو حُبي ضارِعاً يُقدم ولائه
ويُمارِس مُحاولاته للصُلح ما بَين العَاطفة والشَوق
من أين ليديكَ سِحراً يَطفو عليها تَوقَي إليكَ
وأحلامي المُرهفة دونَ خَدش ..!
رسمتَ بأصابعكَ السِحرية كُل خَلايا بَدني
وغَفوتَ في لَيلِ شَعري وشَربتني معَ كأس الوَله
فتَسربتُ إلى خلايا دِماغكَ ،
ليتكَ تَعلم أن الحُب مَعكَ يَقظة نَارية اللهَب ،
وأن الذِكرى لا تَزيدكَ إلا تَوهجاً ، وأراكَ بَعدها قَصيدة
لا تؤمِنُ بأي بِداية ولا تَنتمي لاي نِهاية
وأنكَ عِندما قَطفت زُهور الاحاسيس مِن حَديقتي
إنتَشى في زوايا البَيت عِبقَ الجمال ،
أدخلتي عَوالِم جَديدة مِن أطوار العُمر وأنبّتَ في حُقولي
حَدائق الفُل والياسمين وسمعتُ للأغنيات نَغماً جديداً
ولفُنجانِ القَهوة طعماً جَديداً ،
لنبضاتِ قَلبي رنيناً جَديداً ،
لطعم الحياة مذاقاً أشهى وأروع ،
أدخلتني عَوالم الدَهشة وادخلتُكَ في إنثِناءاتِ أنوثتي
وخَبأتكَ فوقَ غُصون الأماني وتحتَ وسائِد ولعَي وشَغفي ،
تتسربُ بخدرٍ لذيذ في مساماتِ حُبي ،
دخلتُ إلى دنياكَ فوجدتكَ كالشَجرة تحتضنُ بِفروعها الجَميع ،
كنتَ قصائِدَ فُروسية وأنهُر حُب ،
عَلمتني أنَ الانتماء شَلالَ وَرد وأبياتَ شِعر
وأن شموخَكَ لا ينَحني إلا تحتَ أقدام أم ،
تُرى هل أنجبكَ النَخيلُ مثلنَا ؟؟
وروتَ جُذوركَ جَداول مدينتنا ( النَاضبة )؟
كأن ملايينَ الارحام ولدتكَ وكُلُ القَصائد كتبتكَ ،
وأن مُحيطاتِ الكرة الأرضية تَنهَمِر من فَيضِ يديكَ ،
وتبقى دوماً حبيبي الوحيد وتظلُ كما مَناجِم ألماس ولؤلؤ المِحار
وكنوزَ الاعماق ، لم تكتشفكَ البَشرية قَط ..!

غاده بنت تركي



0 التعليقات: